أعرب الرئيس السوريّ بشار الأسد عن استعداده للقاء نظيره التركيّ رجب طيب إردوغان، “إذا كان ذلك يحقق مصلحة بلاده”.
لكنّه اعتبر أنّ المشكلة ليست في اللقاء بحدّ ذاته إنما في مضمونه.
وقال الأسد للصحافيين على هامش اقتراعه في لانتخابات التشريعية: "إذا كان اللقاء يؤدي لنتائج أو إذا كان العناق أو العتاب يحقق مصلحة البلد، فسأقوم به.”
و”أضاف: “لكن المشكلة لا تكمن هنا وإنّما في مضمون اللقاء.”
وتساءل عن معنى أي اجتماع لا يناقش انسحاب القوات التركية من شمال سوريا.