في وقت تحضر الازمة السورية في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بحضور الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي , بحث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في موسكو في آخر التطورات السورية مع رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطية السورية هيثم مناع .واعتبر لافروف ان الوضع في سوريا لا يتحسن على الرغم من أن هناك مزيدا من التفهم من جميع الأطراف لفكرة ضرورة وقف العنف وبدء الحوار مؤكدا ان الاهم هو ضمان أن يحل السوريون المشاكل بأنفسهم من دون الاصرار على اي مقترحات من الخارج . في غضون ذلك ، طالب محققو لجنة الامم المتحدة بشأن اعمال العنف في سوريا الاثنين في جنيف بتقديم تقريرهم الى مجلس الامن ليرفع بدوره الملف الى المحكمة الجنائية الدولية. وكان المحققون اعلنوا أن هناك تقارير تفيد بأن الحكومة السورية تستخدم ميليشيات محلية تعرف باللجان الشعبية لارتكاب جرائم قتل جماعي في بعض الأوقات تكون ذات طبيعة طائفية. وفي سياق متصل ، تمكنت الصحافية الاوكرانية انهار كوتشنيفا التي خطفت في تشرين الاول في سوريا، من الهرب من خاطفيها وهي موجودة في مكان آمن في دمشق حسب ما أعلن دميترو استافوروف احد افراد اسرتها. ميدانيات وفي الميدانيات ,قتل ثلاثة أشخاص وجرح 28 اثر سقوط قذائف هاون في حي في خلف احد المحلات التجارية على طريق الدويلعة جنوب العاصمة دمشق، حسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا). في المقابل ، أشار المرصد السوري لحقوق والانسان الى تعرض حي بابا عمرو في مدينة حمص للقصف الجوي بعد يوم من تقدم مقاتلي المعارضة بشكل مفاجئ باتجاه معقلهم السابق الذي أصبح تحت سيطرة الجيش السوري منذ عام.واشار المرصد الى ان الحي يشهد اشتباكات لليوم الثاني على التوالي.في حين ذكرت صحيفة "الوطن" السورية ان الجيش اشتبك مع عناصر مسلحة من جبهة النصرة حاولوا التسلل الى بابا عمرو، مشيرة الى قتل وجرح العديد منهم. في موازاة ذلك، تبنى تنظيم دولة العراق الاسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، قتل 48 جنديا سوريا في الانبار اثناء اعادتهم الى بلادهم التي فروا منها الى العراق، وفقا لبيان نشر على مواقع تعنى باخبار الجهاديين بينها "حنين". هذا واعتقلت تركيا 4 سوريين مرتبطين بالنظام يشتبه بأنهم فجروا قنبلة في شباط على الحدود التركية السورية وادت الى مقتل 14 شخصاً.