استمرت، الاربعاء، حركة الاحتجاج في مختلف المدن السورية للمطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان تسعة عسكريين بينهم ضابط قتلوا اثر اصابة الحافلة التي كانت تقلهم وسط سوريا بقذيفة ار بي جي اطلقها مسلحون يعتقد انهم منشقون في قرية الحمرة شمالي حمص.
وذكرت وكالة فرانس برس ان 4 مواطنين بينهم طفلة قتلوا في مناطق مختلفة.
وفيما نفذ معارضو النظام اضرابا في عدد من المناطق بالتزامن مع زيارة الوفد العربي وخصوصا في حمص ،خرج الموالون الى الشارع وتظاهر مئات الاف في ساحة الامويين والشوارع المتفرعة عنها وسط دمشق معلنين تأييدهم للرئيس الاسد تحت عنوان كرنفال شجرة العائلة السورية حيث رفعت صور الاسد والاعلام السورية ورددت هتافات مؤيدة للنظام رافضة الضغوطات عليه.
وفي الحسكة ، تكرر المشهد ذاته حيث نظمت تظاهرة في ساحة الاسد رفضا للتدخل الخارجي في شؤون سوريا وتقديرا لمواقف روسيا والصين الداعمة للنظام.
اما في المواقف الدولية، فأعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في حديث الى فرانس انتير ان من شبه المؤكد ان حكومة الرئيس الاسد ستسقط تحت ضغط الاحتجاجات والعقوبات لكن ذلك سيستغرق وقتا لوجود خطر نشوب حرب اهلية.