نقلت وكالة رويترز عن اثنين من سكان مدينة حماة السورية أن دبابات سورية قصفت منطقة شمال شرق المدينة، ما أدى الى مقتل أكثر من أربعة مدنيين في اليوم الثاني من الهجوم العسكري الذي ينفذه السوري
وفي المواقف الدولية، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن بريطانيا تريد ضغطاً دولياً أقوى على سوريا بما في ذلك من الدول العربية بسبب سحقها للمحتجين، مشيراً الى أن السعي لاتخاذ اجراء عسكري ضد سوريا حتى بتفويض من الأمم المتحدة احتمال مستبعد.
من جهتها، دانت روسيا العنف في سوريا وشددن على أن استخدام العنف ضد المدنيين وضد ممثلي مؤسسات الدولة غير مقبول ويجب أن يتوقف.
بدورها، دانت متحدث باسم الحكومة الألمانية بشدة العنف في سوريا ودعت الرئيس السوري بشار الأسد الى وقف العنف.
الى ذلك، أعلنت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الاوروبي ينوي تشديد عقوباته على نظام دمشق بعد تدخل الجيش السوري في حماة موقعاً أكثر من مئة قتيل.
وكان الرئيس الأسد أكد في كلمة وجهها عبر مجلة جيش الشعب بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري أن التمسك بالثوابت الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء على البلاد، لافتا الى ان سوريا قادرة بوعي الشعب والوحدة الوطنية أن تسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سوريا تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة، ولن يكون مصير هذه الهجمة الشرسة افضل من سابقاتها.