فجرت امرأة نفسها قرب بناية تابعة للحزب الحاكم في بلدة بينغول شرقي تركيا ما اسفر عن مقتل شخصين . وأوضح حاكم المنطقة لفرانس برس مصطفى هاكان غوفنجر ان الهجوم وهو الاول من نوعه خلال عام، وقع قرب المقر الاقليمي لحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية. وجرح عدد من الاشخاص في الهجوم، الذي وقع بينما تتأهب المناطق الشرقية في تركيا لانهاء عمليات الانقاذ من جراء الزلزال المدمر وبعد يومين من نهاية حملة عسكرية لمعاقبة الانفصاليين الاكراد. وكان حزب العمال الكردستاني، قد سبق ونفذ هجمات من هذا القبيل غير انه لم تعلن جهة على الفور المسؤولية عن التفجير الانتحاري السبت. ونقلت وكالة انباء الاناضول عن وزير الداخلية ادريس نعيم شاهين ان عشرة اشخاص جرحوا مؤكدا ان المقر المحلي لحزب العدالة والتنمية لم يكن هو المستهدف.