رفض وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عرض الحوار من جانب وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، منددا ب"تناقض" موقف الولايات المتحدة التي تقترح حسب رأيه، اجراء حوار ثم تهدد طهران. واذ اتهم صالحي الولايات المتحدة ب"التعالي"، اكد ان اقامة علاقات ستكون ذات معنى فقط حين يبدأ الجانبان مشاورات على قدم المساواة ومن دون شروط مسبقة. وكانت كلينتون قد اعلنت الاربعاء لاذاعة بي بي سي ان الولايات المتحدة منفتحة على حوار مباشر او غير مباشر مع ايران، لكنها ستبقي ضغوطها على طهران على خلفية برنامجها النووي.