بدأ في الدوحة اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة الملف السوري بحضور وزير خارجية دمشق وليد المعلم ، ويحضر الاجتماع وزراء اللجنة الذين اوفدوا الاربعاء الماضي الى العاصمة السورية للقاء الرئيس السوري بشار الاسد ضمن مهمتهم التي حددتها الجامعة العربية بالعمل على وقف العنف في سوريا والبدء بحوار بين السلطات والمعارضة. ونظم معارضو النظام السوري ،تظاهرات الاحد، في عدد من المدن والمحافظات ،تحت شعار "احد تجميد العضوية"، للمطالبة بتجميدعضوية دمشق في الجامعة العربية.
وطالب أهالي بلدة الصورة في درعا الذين احتشدوا، مطالبين الوفد الوزاري العربي بتحمل مسؤولية أخلاقية لحماية الشعب السوري من القتل وعزلة النظام عربيا ودوليا ، كما طالبوا بمحاكمة الرئيس بشار الأسد.
وفي حماه ، تظاهر طلاب عدد من المدارس تنديدا بعمليات القمع للحتجين.
أما في باب عمرو في حمص، فشيع المتظاهرون عددا من ضحايا ما سموه القصف العشوائي للمنازل وذلك عقب أنباء عن دخول دبابات وآليات مدرعة المدينة لقمع الاحتجاجات الشعبية وملاحقة المنشقين عن الجيش.
في المقابل، احتشدت جموع موالية للنظام في ساحة الشهداء في السويداء دعما للإصلاح ورفضا للتدخل الخارجي. وذكرت وكالة سانا أن التظاهرة جاءت تعبيرا عن التمسك باستقلالية القرار السوري والتصدي للمؤامرة التي تنفذها قوى خارجية بادوات داخلية.
وفي إطار الحوار الوطني الذي أطلقه الأسد، بدأت أعمال الملتقى الوطني للحوار الاقتصادي في قصر المؤتمرات في دمشق بمشاركة نحو 300 شخصية بهدف بلورة رؤية مشتركة حول قضايا الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي بحسب وكالة سانا.
من جهة اخرى، نقلت صحيفة القبس الكويتية عن مصادر عربية ان الوزراء الذين زاروا دمشق اخيرا حذروا الرئيس بشار الاسد من امكان خروج الازمة السورية من الاطار العربي وطالبوه بوقف العنف فورا.