أمهلت وزارة الداخلية السورية حاملي السلاح أسبوعاً اعتبارا من السبت لتسليم انفسهم واسلحتهم للاستفادة من العفو. وميدانيا، حشدت المعارضة في الشارع مطالبة بتغيير النظام الذي رد باطلاق النار على المتظاهرين. وسجل بحسب ناشطين سقوط اكثر من عشرين قتيلا الامر الذي نفاه مصدر مسؤول لوكالة سانا. وفيما اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية تشكيكها في صدق النظام السوري في تنفيذ خطة الجامعة العربية للخروج من الازمة خصوصا مع استمرار القمع، اظهرت الصور التي بثت على شبكة الانترنت وجودا كثيفا للجيش والدبابات والاليات العسكرية في الشوارع، فيما سقط قتلى في حمص و حمورية و حماة كما سجلت مواجهات مسلحة بين الجيش السوري ومنشقين في بلدة كناكر سقط في خلالها عدد من القتلى من دون ان يتمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من احصاء اعدادهم. فيما وردت معلومات عن سقوط قتيلين على الحدود السورية الاردنية قيل انهما منشقان كانا يحاولان الهرب الى الاراضي الاردنية.