تجمع الاف الايرانيين هاتفين "الموت لاميركا" في ذكرى عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في 4 تشرين الثاني 1979 ومرددين شعارات تندد بالاتهامات الاميركية بوقوف ايران وراء محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن. وقام بعض المتظاهرين وغالبيتهم من الشباب باحراق اعلام اميركية واسرائيلية امام صورة للرئيس الاميركي باراك اوباما، كما رفعت دمى تمثل مسؤولين سياسيين اميركيين واسرائيليين. وأعلن الامين العام لمجلس الامن القومي سعيد جليلي امام المتظاهرين ان الحكومة لديها ادلة "دامغة" على قيام الولايات المتحدة بدعم وتدريب ارهابيين لاستهداف ايران، مشيراً الى أن سفير ايران لدى الامم المتحدة سيقدم الوثائق الى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون للتدخل ضد هذه الافعال "المشينة".