أفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لرويترز بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المستاء من تقاعس الحلفاء في حلف شمال الأطلسي عن المساعدة في تأمين مضيق هرمز والغاضب من عدم إحراز أي تقدم في خططه لضم جرينلاند، يناقش مع مستشاريه خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار كما لم يصدر البيت الأبيض أي توجيهات لوزارة الدفاع لوضع خطط محددة لخفض القوات في القارة.
إلا أن مجرد إجراء مثل هذه المناقشات يظهر مدى تدهور العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي خلال الأشهر الماضية.
كما كشف أن زيارة الأمين العام للحلف مارك روته للبيت الأبيض لم تسفر عن تحسن كبير في العلاقات على جانبي الأطلسي التي يمكن القول إنها في أدنى مستوياتها منذ تأسيس الحلف عام 1949.
وقال البيت الأبيض علنا إن ترامب يفكر في الانسحاب من الحلف بشكل كامل. ومن شأن سحب القوات من أوروبا أن يسمح لترامب بتقليص التزامات واشنطن الأمنية في القارة بشكل كبير، دون الانسحاب رسميا.
وللولايات المتحدة حاليا أكثر من 80 ألف جندي في أوروبا، وتلعب دورا مركزيا في البنية الأمنية الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. ويوجد أكثر من 30 ألفا من هؤلاء الجنود في ألمانيا، مع وجود أعداد كبيرة أيضا في إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا.
ولم يذكر المسؤول الدول التي قد تتأثر بهذا القرار أو عدد الجنود الذين قد يتم سحبهم في نهاية المطاف إذا قرر ترامب المضي قدما في تنفيذ هذه الفكرة.