أفادت شركات الدفاع الأميركية بارتفاع حاد في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من العام الحاليّ، في حين تدفع الحرب في الشرق الأوسط الحكومات عبر العالم إلى تقديم طلبيات جديدة.
وكان هذا القطاع شهد نموًا قويا في العام 2025، بسبب الحربَين في أوكرانيا وقطاع غزة، والتوغلات الروسية في المجال الجوي الأوروبيّ، والمناورات العسكرية الصينية قرب تايوان، والتوترات في البحر الأحمر.
وتتزايد طلبيات الحكومات في أنحاء العالم على المعدات العسكرية وسط تصاعد الصراعات الجيوسياسية.
أما بالنسبة إلى الدول التي تشهد صراعات أصلا، فهناك حاجة ماسة إلى زيادة الإنفاق لتجديد المخزونات أو صيانة المعدات.