اكد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الذي يجمع غالبية تيارات المعارضة السورية السبت رفض المعارضة القاطع للتفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال غليون في كلمة الى السوريين بمناسبة عيد الاضحى:" نحن لن نتفاوض على دماء الضحايا والشهداء"، مشدداً على ان نظام الرئيس بشار الاسد يهدف لكسب الوقت باعلانه قبول مبادرة الجامعة العربية.
ودعا غليون الجيش الى عدم اطلاق النار على المتظاهرين. من جهته، حذر الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي السبت من انه في حال فشل خطة العمل العربية لتسوية الازمة في سوريا فسيكون لذلك عواقب كارثية بالنسبة لسوريا والمنطقة، داعيا دمشق الى وقف "نزيف الدم".
واكد العربي في بيان صادر عن الجامعة العربية، ان فشل الحل العربي سيكون له نتائج كارثية على المنطقة بمجملها .
ودعا العربي الحكومة السورية الى ضرورة اتخاذ الاجراءات الفورية طبقا لما التزمت به لتنفيذ بنود خطة العمل العربية، مشدداً على توفير الحماية للمدنيين وضرورة الوقف الفوري لاعمال .
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثة مدنيين قتلوا صباح السبت في مدينة حمص التي تشهد حركة احتجاج واسعة ضد نظام الرئيس السوري.
ففي حماة، انطلقت مظاهرة في حي البياض للمطالبة بإسقاط النظام وقد قامت عناصر الامن و"الشبيحة "بالهجوم على المتظاهرين لتفريقهم, وفق ما ذكر موقع الثورة السورية على الانترنت. وفي وقت تم فيه رصد باص وسيارة اسعاف في درعا، متجهين من فرع أمن الدوله بإتجاه النعيمه, وصلت تعزيزات سكرية الى الى بلدة المسيفرة.
اما سياسيا ودبلوماسيا, انتقدت الخارجة السورية، في بيان ، ماوصفته بالتصريحات غير المسؤولة للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية معتبرةً انها تهدف الى اثارة الفتنة ودعم القتل والارهاب الذي تمارسه المجموعات المسلحة بحق المواطنين السوريين".
وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي بالوقوف في وجه هذه السياسات التي رأت انها تتناقض مع احكام القانون الدولي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الارهاب وتمويله".
وكانت واشنطن قد دعت السوريين الى عدم تسليم انفسهم للسلطة تجاوباً مع دعوة وزير الداخلية السورية.