ندّدت الولايات المتحدة بـ"أسطول الصمود العالمي" الذي كان متّجها إلى غزة واعترضته إسرائيل، وقالت إنه كان يتعيّن على الدول الحليفة للولايات المتحدة منع إبحار سفنه من سواحلها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت "تماشيا مع القانون الدولي، تُعد الموانئ مياها داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الإقليمية الكاملة"، وذلك بعدما أعلن منظّمو الأسطول أن إسرائيل احتجزت 211 من ناشطيه، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية قبالة اليونان.
وتابع بيغوت "تتوقع الولايات المتحدة من كل حلفائنا... أن يتخذوا إجراءات حاسمة ضد هذه المناورة السياسية العديمة الجدوى، من خلال منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو فيها أو المغادرة منها أو التزود بالوقود فيها".
وأشار المتحدث إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم "الأدوات المتاحة لتحميل أولئك الذين يقدّمون الدعم لهذا الأسطول المؤيد لـ(حركة) حماس تبعات أفعالهم وستدعم الإجراءات القضائية التي يتخّذها حلفاؤنا ضده".
ودانت إسبانيا التي غالبا ما تكون مواقف حكومتها اليسارية مناقضة لتوجّهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتراض إسرائيل للأسطول، واستدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي في مدريد.