دعت فرنسا، خلال مؤتمر دوليّ، إلى تضافر الجهود العالمية، للحد من انبعاثات الميثان، أحد أكثر غازات الدفيئة تسريعًا لتغير المُناخ والتي لا تزال عند مستويات "مرتفعة للغاية" وفق الوكالة الدولية للطاقة.
وحضر المؤتمر، الذي عُقد في إطار رئاسة فرنسا لمجموعة السبع، وزراء وشخصيات اقتصادية ومالية وعلماء، بهدف "تسريع تطبيق حلول فعّالة للحد من انبعاثات الميثان"، وفق ما صرّحت وزيرة الانتقال البيئيّ الفرنسية مونيك باربوت في كلمتها الافتتاحية.
وحذّرت الوكالة الدولية للطاقة من أنّ انبعاثات غاز الميثان المرتبطة بالوقود الأحفوري لا تزال "عند مستويات عالية للغاية”.
وأشارت إلى أن احتجاز هذه الانبعاثات يمكن أن يوفر كميات هائلة من الغاز للأسواق التي تعاني من ضغوط منذ الحرب في الشرق الأوسط.
ويُعد الميثان، وهو غاز عديم الرائحة وغير مرئي، المكون الرئيسي للغاز الطبيعي، ويتسرب خصوصا من خطوط الأنابيب ومزارع الأبقار ومكبات النفايات. ويُطلق ما يقرب من 580 مليون طن من الانبعاثات سنويا في جميع أنحاء العالم، 60% منها ناتجة من النشاط البشري، خصوصًا الزراعة، تليها الطاقة.