LBCI
LBCI

مسؤول أممي يحذر من "أزمة إنسانية ضخمة" بسبب بقاء الأسمدة عالقة في هرمز

أخبار دولية
2026-05-11 | 10:52
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مسؤول أممي يحذر من "أزمة إنسانية ضخمة" بسبب بقاء الأسمدة عالقة في هرمز
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مسؤول أممي يحذر من "أزمة إنسانية ضخمة" بسبب بقاء الأسمدة عالقة في هرمز

حذر رئيس فريق عمل تابع للأمم المتحدة من أن التقييد المستمر لمرور الأسمدة في مضيق هرمز يُنذر بـ"أزمة إنسانية ضخمة" خلال أسابيع، وذلك في مقابلة مع وكالة فرانس برس الاثنين.
     
وقال خورخي موريرا دا سيلفا، رئيس الفريق المعني بتأمين سلامة مرور الأسمدة، لفرانس برس "أمامنا أسابيع قليلة لتجنب ما يُرجح أن يكون أزمة إنسانية ضخمة".
     
وأضاف "قد نشهد أزمة تُجبر 45 مليون شخص إضافي على مواجهة المجاعة".
     
وعقب بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط، أغلقت إيران عمليا مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة ثلث صادرات الأسمدة العالمية. وتتجه الصادرات التي تمر عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي للتجارة البحرية العالمية عموما إلى البرازيل والصين والهند وإفريقيا.
     
في آذار، شكّل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فريق عمل برئاسة موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، لوضع آلية لعبور الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها، مثل الأمونيا والكبريت واليوريا.
     
ويقول المسؤول الأممي إنه التقى ممثلين لأكثر من 100 دولة لحشد الدعم، لا سيما من الأعضاء في الأمم المتحدة، لهذه الآلية. إلا أن الأطراف التي طالها النزاع، أي الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج، لا تزال غير مقتنعة.
     
- "مسألة وقت" -
     
ويشير موريرا دا سيلفا إلى أن "المشكلة تكمن في أن موسم الزراعة لا ينتظر"، موضحا أن المواعيد المحددة لبعض عمليات الزراعة تنتهي في غضون أسابيع قليلة في الدول الإفريقية.
     
ويلفت إلى أن السماح بمرور خمس سفن تحمل الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها يوميا، من شأنه أن يمنع حدوث أزمة للمزارعين.
     
ويقول "إنها مسألة وقت. إذا لم نعالج السبب الجذري للأزمة سريعا، فسيتعين علينا إدارة التداعيات بالمساعدات الإنسانية.
     
وصرح المسؤول في الأمم المتحدة بأنه في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، يمكن تفعيل الآلية في غضون سبعة أيام. لكن حتى لو أُعيد فتح المضيق فورا، فإن عودة الأمور إلى سابق عهدها ستستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أشهر.
     
وعلى الرغم من أن أسعار المواد الغذائية لم ترتفع بشكل حاد بعد، يتحدث موريرا دا سيلفا عن "زيادة كبيرة" في تكلفة الأسمدة، وهو ما يقول الخبراء إنه سيؤدي حتما إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية، يتبعه ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية.
     
ويقول "لا يمكننا تأجيل ما هو ممكن وعاجل: السماح بمرور الأسمدة عبر المضيق، وبالتالي تقليل خطر حدوث انعدام حاد في الأمن الغذائي العالمي".

أخبار دولية

"أزمة

إنسانية

ضخمة"

الأسمدة

عالقة

LBCI التالي
ترامب: ساواصل الضغط على إيران حتى التوصل الى اتفاق
المتهم بإطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يدفع ببراءته
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More