أدى تفجير نفذه انتحاري يقود مركبة مفخخة ثلاثية العجلات إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 34 آخرين بجروح في شمال غرب باكستان، وفق ما أفادت الشرطة الباكستانية.
وقال المسؤول الكبير في الشرطة المحلية محمد سجاد خان لوكالة فرانس برس "بحسب التقارير الأولية، اقترب الانتحاري المشتبه به من اثنين من عناصر شرطة دوريات الطرق السريعة المتمركزين عند نقطة تفتيش قبل أن يفجر نفسه" في منطقة سراي نورنغ بإقليم لكي مروت في ولاية خيبر بختونخوا (شمال غرب).
وخلصت إسلام آباد إلى أن الهجوم "دبره إرهابيون يقيمون في أفغانستان".
في المقابل، نفت الحكومة التابعة لحركة طالبان الثلاثاء، صحة ما أعلنته إسلام آباد من أن الهجوم الانتحاري الذي وقع الأحد خُطِّط له في أفغانستان.
وكتب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة اكس "إن إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر أن لا أساس للتصريحات الأخيرة لمسؤولين باكستانيين عن أن التخطيط للهجوم الانتحاري على مركز للشرطة في بانو حصل في أفغانستان".
وأضاف "ترى أفغانستان أن حل القضايا ممكن من خلال التفاهم والاحترام المتبادلين والتعاون الحقيقي".