أعلنت الجامعة العربية أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعاً طارئاً السبت لبحث عدم التزام سوريا بتنفيذ المبادرة العربية لانهاء قمع الاحتجاجات. وأشارت الجامعة في بيان الى أنه تمت الدعوة للاجتماع في ضوء استمرار أعمال العنف وعدم قيام الحكومة السورية بتنفيذ التزاماتها التي وافقت عليها في خطة العمل العربية لحل الازمة في سوريا. من جهته، اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد أن وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والإرهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادئ والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة هو أساس صمود سوريا في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات. وأكد الأسد بعد أدائه صلاة عيد الأضحى في مدينة الرقة أن سوريا قوية بشعبها وخياراتها الوطنية وقرارها الحر ومصرة على العمل على استعادة حقوقها الوطنية كاملة، موضحاً ألا خيار سوى الانتصار في أي معركة تستهدف سيادة سوريا وقرارها الوطني. ميدانياً، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 19 مدنيا قتلوا الاحد بينهم تسعة في حمص برصاص قوات الامن السورية في اول ايام عيد الاضحى. وأشار المرصد السوري في بيان ان مواطنا قتل في حي باب الدريب اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن وآخر في حي بابا عمرو نتيجة القصف المستمر واطلاق الرصاص بينما قتل ثالث برصاص قناصة. وأضاف المرصد ان مدنيا قتل أيضا في حماة بينما اصيب 4 اشخاص بجروح احدهم بحال حرجة في بلدة تلبيسة اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الأمن على متظاهرين خرجوا صباح الاحد. من جهتها , لفتت التنسيقيات المحلية التي تتابع التظاهرات في سوريا إلى ان الجيش وقوات الامن تدخلت في زملكا وعربين في ريف دمشق ايضا. وفي المواقف الدولية، اعلن وزير الخارجية الفرنسة الان جوبيه، ان نظام الاسد لن يجري اي برنامج اصلاحات على الرغم ما يعلن عنه من حين لاخر، معتبرا انه لم يعد هناك شيء ينتظر منه.