أعلنت النيابة العامة في إسطنبول توقيف 13 عضوًا من حزب الشعب الجمهوريّ المعارض في عدة محافظات، في إطار تحقيق أدى إلى عزل قيادة الحزب المنتخبة بقرار قضائيّ الخميس.
ويتهم المشتبه بهم، ومنهم مسؤول حزبيّ إقليميّ وستة مندوبين، بالتلاعب بالاقتراع الذي أدى إلى انتخاب قيادة حزب الشعب الجمهوريّ في مؤتمر عُقد في نهاية عام 2023.
وبداعي وجود شكوك عن الانتخابات، بما في ذلك شراء أصوات، أبطلت محكمة في أنقرة الخميس نتائجها وإبدلت زعيم الحزب المنتخب أوزغور أوزيل برئيس الحزب السابق كمال كليجدار أوغلو الذي تراجعت شعبيته في الحزب.
ودعا أوزيل، وهو من أشد منتقدي الرئيس رجب طيب إردوغان، أنصاره الجمعة إلى "المقاومة"، قائلا إنه "لن يستسلم".
ودانت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية "المناورات التعسفية التي استخدمتها حكومة إردوغان لتحييد حزب الشعب الجمهوريّ”.
واعتبرت أنّ القرار القضائيّ "يوجه ضربة أخيرة تلحق ضررا بالغا بسيادة القانون والديموقراطية وحقوق الإنسان في تركيا".