أجرى الجيش الأميركي تدريبات عسكرية فوق كراكاس أمس السبت، في أول مناورة عسكرية له في فنزويلا منذ أن هاجمت القوات الأميركية العاصمة وأسرت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من كانون الثاني.
وقالت الحكومة الفنزويلية إنها صرحت بهذه التدريبات، باعتبارها تدريبات إجلاء تحسبا لحالات طوارئ طبية أو كوارث محتملة. وشاركت فيها طائرتان من طراز إم في-22 بي أوسبري هبطتا بالقرب من السفارة الأمريكية وسفن دخلت المياه الفنزويلية في البحر الكاريبي.
وقالت السفارة الأميركية في بيان إنها تظل "ملتزمة بضمان تنفيذ" خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من ثلاث مراحل، "لا سيما تحقيق الاستقرار في فنزويلا".