تقاطعت المعلومات عن أن وحدات نظامية من الجيش السوري تمكنت الأثنين من الدخول إلى حي باب عمرو في مدينة حمص بعد اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة يُعتقد بأنها من الجنود المنشقين عن الجيش.
واوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الإشتباكات بين الجانبين أدت الى مقتل وجرح العشرات. ونقل المرصد عن سكان انهم شاهدوا شاحنة مكدسة بالجثث كما أشاروا إلى الوحدات العسكرية التي دخلت الحي بدأت بهدم المتاجر.
وبث الناشطون السوريون على شبكة الأنترنت فيلماً لمجموعة مسلحة تجوب شوارع باب عمرو يوم السبت وسط ترحيب من الأهالي وقال الناشطون إن هذه المجموعة تنتمي إلى الجيش السوري الحر.
وفيما طلبت الهيئة العامة للثورة السورية الجامعة العربية سحب مبادرتها بشأن الازمة في سوريا لافتة الى ان اضرابا عاما سينفذ الخميس احتجاجا على قصف القوات السورية لمدينة حمص ، دعا المجلس الوطني السوري الى اعلان حمص مدينة منكوبة ، مطالبا بتأمين الحماية الدولية لها وإرسال مراقبين لمنع النظام من الإستمرار في ارتكاب المجازر.
وفي أول رد فعل على هذا الطلب أعلن وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه أن بلاده ستنظر في هذا الطلب بالتشاور الوثيق مع شركائها في مجلس الأمن.
من جهته، اكد النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام في خلال مؤتمر صحفي في باريس أن العنف سيدفع الشعب السوري لحمل السلاح للدفاع عن نفسه،وقال لا ندعو أحداً لحمل السلاح ولذلك نطالب الأن بتدخل عسكري للمجتمع الدولي على غرار ما حدث في ليبيا.
في غضون ذلك، شدد الرئيس السوري بشار الأسد من محافظة الرقة على أن وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والإرهاب والتدخل الخارجي هو أساس صمود سورية في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات.
واكد الاسد أن سورية قوية بشعبها وخياراتها الوطنية وقرارها الحر ومصرة على العمل على استعادة حقوقها الوطنية كاملة .وقال:" لا يوجد خيار أمامنا سوى أن ننتصر في أي معركة تستهدف سيادتنا وقرارنا الوطني".