سقط 93 ألف قتيل في سوريا منذ بداية الصراع، وفق ما أعلن مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الذي أحصى الأسماء الموثّقة للقتلى , وتوقع أن يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير .
وأوضح مكتب حقوق الانسان أن اكثر من 5 آلاف شخص لقوا حتفهم شهريا منذ تموز الماضي , مشيراً إلى أن ريف دمشق وحلب سجلا أكبر أعداد للقتلى منذ شهر تشرين الثاني.
وتمكنت الأمم المتحدة من توثيق مقتل 6561 قاصرا على الاقل بينهم 1729 طفلا تقل اعمارهم عن العشر سنوات.
وأعلنت في تقرير لها ان الاطفال يشكلون اهدافا لقناصة ويستخدمون دروعا بشرية , وان الحرب الدائرة في سوريا تلقي عليهم بعبء غير مقبول وغير محتمل .
وأوضح التقرير ان فتيانا في العاشرة وما فوق استخدموا من طرف مجموعات مسلحة للعمل كمقاتلين وحمالين , وسط تزايد المعلومات عن قيام الجيش السوري الحر بتجنيد فتيان ولا سيما بين 15 و17 عاما من العمر.
وتابع التقرير ان العنف الجنسي استخدم من طرف قوات الرئيس بشار الاسد ضد فتيان للحصول على معلومات او اعترافات وان معتقلين يافعين في سن الـ 14 وما فوق عذبوا كالبالغين بما في ذلك اخضاعهم لصدمات كهربائية والضرب واتخاذ وضعيات مؤلمة والتهديد والتعذيب الجنسي.
كما ان آلاف الاطفال شاهدوا عناصر من عائلاتهم يقتلون او يصابون. تزامناً , حذرت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان من أن يتكرر في حلب ما حدث في بلدة القصير من اراقة للدماء مما يقوض محاولات التفاوض من اجل السلام.