LBCI
LBCI

أسرار أدمغة لاعبي كرة القدم: نيمار وكفاءة ذهنية خارقة بأقل مجهود

رياضة
2026-06-15 | 12:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
أسرار أدمغة لاعبي كرة القدم: نيمار وكفاءة ذهنية خارقة بأقل مجهود
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
أسرار أدمغة لاعبي كرة القدم: نيمار وكفاءة ذهنية خارقة بأقل مجهود

لم يعد تطوير لاعبي كرة القدم يقتصر على التدريبات البدنية ورفع مستوى اللياقة فحسب، بل اتجهت الأندية الكبرى في السنوات الأخيرة إلى الاستفادة من علم الأعصاب لفهم الآليات التي تساعد اللاعبين على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة خلال أجزاء من الثانية.

وبحسب تقرير نشرته "بي بي سي"، تجمع الأندية اليوم أكثر من 1.2 مليون نقطة بيانات خلال المباراة الواحدة لتحليل الأداء الإدراكي للاعبين وفهم طريقة عمل أدمغتهم تحت الضغط.

وفي هذا السياق، أوضحت هولي بريدج، وهي أستاذة جامعية ولاعبة كرة قدم ومدربة، أن لاعبي كرة القدم يستخدمون معظم مناطق الدماغ أثناء اللعب، نظراً إلى الحاجة المستمرة للتفكير واتخاذ القرار والتنسيق الحركي في الوقت نفسه.

واستشهدت بريدج بدراسة أُجريت عام 2014 على النجم البرازيلي نيمار، أظهرت أن بعض المناطق في دماغه كانت أقل نشاطاً مقارنة بأشخاص آخرين عند تنفيذ حركات معينة. وفسّر الباحثون هذه النتيجة بأنها دليل على كفاءة عصبية عالية اكتسبها من خلال سنوات طويلة من التدريب، ما يسمح له بأداء مهارات معقدة بأقل جهد ذهني ممكن.

وعلى أرض الواقع، بدأت هذه المفاهيم تُترجم إلى تطبيقات عملية داخل الأندية، إذ تستخدم أكاديمية نادي نوتنغهام فورست ألعاباً تفاعلية متخصصة لتقييم المهارات الإدراكية للاعبين الشباب وتطويرها.

وتؤكد بريدج أن النجاح في اللحظات الحاسمة، مثل تنفيذ الركلات الثابتة، يعتمد على تحقيق توازن دقيق بين قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن التفكير واتخاذ القرار، واللوزة الدماغية المرتبطة بالمشاعر والتوتر، ما يساعد اللاعب على تجنب الإفراط في التفكير أو التأثر بالضغوط النفسية.

وفي إطار السعي إلى تعزيز التركيز الذهني، يعتمد بعض الخبراء المتخصصين، الذين سبق لهم العمل مع أندية كبرى من بينها ليفربول، على قياس موجات الدماغ لدى اللاعبين قبل تنفيذ الركلات الثابتة.

ويهدف هذا النهج إلى إدخال اللاعب في حالة ذهنية تُعرف باسم "حالة التدفق" أو "التركيز التام"، وهي الحالة التي يبلغ فيها أعلى مستويات الأداء والتركيز. وأشار أحد الخبراء إلى أن استخدام بيانات الدماغ في التدريب أظهر فاعلية تفوق التدريب التقليدي بثلاث مرات في تحسين تنفيذ الركلات الحرة.

ورغم التطورات المتسارعة في هذا المجال، يؤكد المختصون أن علم الأعصاب لا يهدف إلى استبدال التدريب البدني أو المهاري، بل إلى دعمه بأدوات جديدة تمنح المدربين فهماً أعمق لقدرات اللاعبين، وتساعدهم على تطوير مواهبهم وصقلها بصورة أكثر دقة وفعالية.

رياضة

رياضة

لاعبو

كرة القدم

تمرين

دماغ

صحة

رياضة

دراسة

علماء.

رغم الفراق... نادي ليفربول يهنّئ محمد صلاح بعيد ميلاده
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More