01 تموز 2022 - 14:26
Back

ميقاتي: أناشد الأشقاء العرب احتضان لبنان وشعبه خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه

ميقاتي جدد تأكيد التزام لبنان بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية كافة Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, العرب,ميقاتي,ميقاتي جدد تأكيد التزام لبنان بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية كافة
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
جدد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي تأكيد التزام لبنان بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية كافة، بما يرسخ سياسة النأي بالنفس تجاه أي خلاف عربي وبسط سيادة الدولة على كامل ارضها، ومنع الاساءة الى الدول العربية أو تهديد أمنها.

وناشد ميقاتي الأشقاء العرب وخصوصا في دول مجلس التعاون الخليجي احتضان لبنان وشعبه الشقيق خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.
الإعلان

موقف الرئيس ميقاتي جاء مساء اليوم في خلال مأدبة عشاء أقامها في السراي الحكومي تكريما لوزراء الخارجية العرب لمناسبة انعقاد اجتماعهم في بيروت غدا.

وقال: "ينعقد اجتماعكم في مرحلة حافلة بالتحديات السياسية والدبلوماسية التي تمر بها الدول العربية والعالم ككل، تترافق مع تفلت للقوة ونشوء نزاعات اقليمية واستمرار اخرى، مما يلامس بحق انهيار النظام الدولي الذي نعرفه، من دون ان تتبلور ملامح توازن قوى أو نظام جديدين".

وأضاف: "إن دول منطقتنا، بموقعها وامكاناتها، وإن على تفاوت، هي في قلب هذه التحولات الدولية، وفي عالم معقد يقوم على الاعتماد المتبادل،  يصعب مثلا أن نكون بعيدين عن تأثيرات حدث كبير مثل الحرب الجارية في اوكرانيا اليوم. ولعل أخطرها انعدام الأمن الغذائي الحاد في كثير من الدول العربية ومنها لبنان، بفعل الاضطراب في واردات الحبوب والمواد الغذائية. هذا من دون أن نغفل انهيار الأوضاع الاقتصادية وارتفاع مستويات الفقر واستمرار ارتفاع معدلات اللجوء والنزوح".

وتابع: "في هذا الاطار نرى أنه يقتضي تكثيف التشاور حول ملفات العمل العربي المشترك والتوافق حول ملفات القمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر في الأول من شهر تشرين الثاني المقبل. ونحن نتطلع الى انعقاد القمة بالكثير من الثقة، كون انعقادها يعتبر بحد ذاته مؤشرا على ارادة القادة العرب على تجاوز كل التحديات والمعوقات لتجديد العمل العربي المشترك ومواكبة التطورات الاقليمية والدولية في المجالات كافة. ونعود هنا الى البداية، الى القضية الأم، قضية كل عربي، الى فلسطين الجرح النازف والذي يستصرخ ضمائر العالم للوقوف الى جانب حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة في دولته المستقلة على أرضه". 

ولفت الى أن لبنان يمر بمرحلة انتقالية دقيقة ومعقدة وسط معاناة من أزمات متعددة الأوجه، سياسية واقتصادية ومالية واجتماعية تضاف اليها مشكلة النازحين السوريين، قائلا: "عملت حكومتنا على وضع الاسس الكفيلة بتجاوزها، ونحن ننتظر مؤازرتكم لاستكمال خطوات المعالجة ووضع بلدنا على سكة التعافي ضمن الامكانات المتاحة".

وأضاف: "أجدد التأكيد في هذا اللقاء ايضا على التزام لبنان بما سبق واعلنته بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية، بما يرسخ سياسة النأي بالنفس تجاه اي خلاف عربي وبسط سيادة الدولة على كامل ارضها، ومنع الاساءة الى الدول العربية أو تهديد أمنها. كما أناشد الأشقاء العرب وخصوصا في دول مجلس التعاون الخليجي احتضان لبنان وشعبه الشقيق خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه. وكما أن العرب يعتبرون بيروت عاصمتهم فان لدى كل لبناني مخلص قناعة بان  كل بلد عربي  هو وطنه الثاني".
 
 
 
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً