افرجت السلطات السورية ، بعد اتصالات مكثفة بين الجانبين اللبناني والسوري، ليل السبت عن الصيادين فادي وخالد حمد عند معبر العريضة وسلمت جثة ابن شقيقهما الفتى ماهر.
وتبلغت عائلة الصيادين الساعة الثانية عشرة منتصف ليل السبت - الاحد نبأ عملية الافراج التي تمت قرابة الساعة الواحدة بعيد منتصف الليل عبر نقطة العبودية الحدودية التي توجه اليها افراد من العائلة برفقة عدد كبير من ابناء بلدة العريضة والقرى المجاورة ليستقبلوا الصيادين فادي وخالد. وتولت سيارة تابعة للدفاع المدني نقل جثة الفتى ماهر وفي هذا السياق، جدد النائب معين المرعبي في اتصال ضمن برنامج"نهاركم سعيد" عبر الـ"ال بي سي"، استنكاره لحادثة العريضة ، وانتقد في هذا الاطار الجيش اللبناني "الذي بات دوره اليوم كشرطي السير" وقال:"نحن مستعدون لحماية انفسنا اذا ارادوا ذلك وكانت البحرية السورية قد أطلقت صباح السبت النار على فادي وخالد حمد وماهر ابن شقيقهما في بلدة العريضة الحدودية المحاذية لسوريا، بينما كانوا يعملون على انتشال شباكهم من عرض البحر داخل المياه الاقليمية اللبنانية واقتادتهم الى داخل الاراضي السورية.