بما ان المعاناة الصباحية والمسائية لن تنتهي قريبأ بالنسبة لسكان النصف الشمالي من لبنان في تنقلهم من والى العاصمة بيروت ، وبما ان الجسور من شأنها ان تسهل تنقل الناس على الطرقات ، كان لا بد للـ"ال بي سي"، ان تكون الى جانب المواطنين اللبنانيين صباحأ في محيط جسر جل الديب لمواكبة كيفية تأقلمهم مع اقفال مدخل جل الديب وحصر المفارق بمحول انطلياس و نهر الموت للدخول الى بلدات ساحل المتن الشمالي.
وفي اولى الملاحظات التي رصدتها عدسات الكاميرا في اليوم الثاني لاقفال الطريق المؤدية الى جل الديب ، ان زحمة السير التي تبدأ عادة قرابة الساعة السابعة انطلقت من الساعة 6 و نصف بسبب تحسب البعض لصعوبة التنقل على الطريق ومغادرتهم بوقت اكبر منازلهم، كما ان الاشغال التي كانت مستمرة في محيط جل الديب ساهمت في تضييق الطريق، ما جعل المواطنون يعانون من محول نهر الموت و من قلة الاشارات الواضحة لمعرفة اي طريق عليهم سلوكها للالتفاف نحو جل الديب.
اما الموضوع الآخر والذي كان من شأنه تسهيل امور السير و لكن نتيجته اتت معاكسة قليلأ للتوقعات، فكان اقفال المسرب الغربي على يمين جسر انطلياس باتجاه بيروت بحيث لا يمكن استعمال هذه الطريق سوى من قبل الداخلين الى انطلياس او العائدين باتجاه جونيه فكانت النتيجة كما ترون:
في المقابل ، تمثل الخبر السار في ملاحظات اليوم الثاني لاقفال الطريق المؤدية الى جل الديب، بتوسيع الطريق المحازية شرقأ للجسر ومنع السيارات من الوقوف امام المحلات ، ما جعل التنقل سهل صباحأ و سريع بينما كان هناك حاجة لعشرات الدقائق لعبور مئتين متر منذ اسبوع.
وفي هذا السياق، علمت الـ" ال بي سي "، ان ورشة جسر جل الديب مستمرة بعيدأ عن التجاذبات السياسية، و ابتداءأمن الاسبوع المقبل، سيقفل المخرج او exit باتجاه بيروت. اما بالنسبة لمشروع الجسر البديل ، فسيقوم مجلس الانماء و الاعمار بارساله في وقت لاحق الى مجلس الوزراء للموافقة عليه او لاجراء تعديلات.