في شهر الوقاية من سرطان الثدي تكثر الأسئلة حول إمكانية الوقاية من هذا المرض وعما إذا كان هناك من سبلٍ لفحصٍ منزلي يجنّبنا الإصابة به في مراحل متقّدمة. إنطلاقاً من أنّ أفضل توعية تبدأ بالغذاء الصحي والعادات السليمة، إليكم هذه النقاط المهمّة (مصدر: Mayo Clinic) التي قد تساهم في الحدّ من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي:
- تخفيف كميّة استهلاك الكحول: كلما أكثرنا من شرب الكحول تزداد نسبة إصابتنا بسرطان الثدي.
- التوقف عن التدخين: تشير الدراسات إلى رابطٍ كبيرٍ بين التدخين والإصابة بسرطان الثدي.
- ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في الحفاط على وزنٍ سليمٍ الأمر الذي من شأنه أن يقلّص خطر الإصابة بسرطان الثدي.
- الرضاعة: تساهم الرضاعة الطبيعية في الوقاية من سرطان الثدي ويشير الأطباء إلى أنّ كلما طالت مدة الرضاعة تتقلص نسب إصابة النساء بالمرض.
- تقليص استهلاك الهرمونات التي تساعد على الحمل: فكلما طالت فترة استهلاك هذه الهرمونات يزداد خطر تعرضنا لسرطان الثدي.
بالإضافة إلى الالتزام بهذه النقاط والعادات الصحيّة التي تقلّص خطر الإصابة بسرطان الثدي، بإمكان النساء القيام بفحصٍ منزلي للكشف المبكر عن هذا المرض. وينصح الأطباء النساء بالقيام بهذا الفحص مرّة شهرياً على الأقلّ.
إليكم طريقة القيام بالفحص المنزلي: