أعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه لا يمكن أن تستمر مصالح الدولة والشعب خاضعة للنافذين الواضعين يدهم على المال العام والمؤسسات، وأضاف : كلما قويت دولة العدالة والقانون والكفاءة زالت المحسوبية وتدخلات النافذين، وكلما قويت المحسوبية وتدخلات النافذين ضعفت الدولة وانحرف أداؤها إلى تقاسم الحصص والمصالح الفئوية على حساب الوطن والمواطن معاً .
وشدد الراعي خلال ترؤسه قداس الأحد في بكركي على ان أولى واجبات السلطة السياسية تأمين النهوض الإقتصادي والإجتماعي والعمل على بناء مؤسسات الدولة بشكل حديث ومنتج، وعلى التخلص من تفشي الفساد وتفاقم الشلل في الإدارة , داعياً الحكومة إلى التقيد بما يوجب الدستور اللبناني بشأن الموازنة السنوية وحسابات الإدارة المالية. وناشد الراعي الحكومة أن تدعم بالاستثمارات القطاعات الانتاجية كالسياحة والصناعة والزراعة من أجل تحريك الحياة الاقتصادية وتوفير فرص العمل وتحسين الميزان التجاري .