كشفت مصادر وزارية ان الظروف السياسية الضاغطة ربما تساعد على نقاش مسؤول للمواضيع المطروحة، بما يؤدي الى اتخاذ قرارات عملية تعيد الثقة الى عمل المؤسسات لا سيما وان ارتدادات الازمة السورية بدأت تلامس مكامن خطر جدي ومخاوف من الانزلاق الى النفق.
ولفتت المصادر لـ"اللواء"، الى ان هدوء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يوحي بأن الامور ذاهبة الى تصعيد، او الى أبعد من المناكفات التي اتسم بها الاسبوع الماضي، بل الى تخفيف التشنج .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً