تعيش أم إيلي منذ أكثر من أربعين سنة في هذا المنزل المتصدع الذي يتهاوى سقفه جزءا تلو الآخر في أحد أحياء منطقة الزلقا،و السبب الوحيد الذي يدفع هذه السيدة للعيش تحت الخطر هو وضعها المادي الصعب، لأن ايجار منزلها تبلغ قيمته 400 $ سنويا فقط. لا تسكن أم إيلي وحدها في هذا المبنى القديم الذي يملكه جوني مشعلاني، ففي الطابق السفلي يقيم عدد من المستأجرين من العمال الأجانب ووضع شققهم ليس أفضل. وبين عدم قدرة المستأجرين على إخلاء المنازل خوفا من الإيجارات المرتفعة، وبين عدم قدرة المالكين على الترميم، تبقى مشكلة هذا المبنى في الزلقا والكثير مثله معلقة إلى حين إيجاد الحل من قبل الجهات المختصة.