اكتشفت وكالة الفضاء الدولية ناسا ثقبين كبيرين في كوكب الشمس يغطي أحدهما وهو الأكبر حجماً مسافة تقارب 6 إلى 8 بالمئة من سطح الشمس أي ما يعادل الـ 228.5 مليار كيلومتراً ليكون أكبر ثقب اكتشفه العلماء منذ عقود.
ويتميّز الثقب الإكليلي الأصغر حجماً بشكلٍ طويلٍ وضيّق وهو يغطي مساحة من الشمس تبلغ 6.11 مليار كيلومتراً أي حوالى 0.16 بالمئة منها. وتشرح الناسا عن هذه الثقوب بالقول إنّ درجة حرارتها وكثافتها أقلّ من الطبقة الخارجية للشمس ويطلق عليها إسم الإكليل أو Corona باللغة الإنكيزية. وتعدّ هذه الثقوب مصدراً للرياح الشمسية السريعة التي تلفّ الأرض.
إنّ المجال المغنطيسي لهذه الثقوب يمتدّ إلى الفضاء الخارجي عوضاً عن العودة بسرعة إلى سطح الشمس وهنا باستطاعة الإنسان رؤية هذه الأسهم بالعين المجرّدة وهو ما يطلق عليها اسم الثقوب غير الإكليلية. ويُذكر أنّ هذه هي المرّة الثانية التي تكتشف فيها الناسا ثقباً كثيراً في الشمس، والاكتشاف الأول حصل بين العامين 1973 و1974 حين التقط رواد الفضاء الصور من مركبة Skylab التابعة لناسا.