06 حزيران 2020 - 09:07
Back

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم ... ما هي آخر الارقام؟

اليكم آخر الارقام Lebanon, news ,lbci ,أخبار العالم,كورونا,اليكم آخر الارقام
episodes
حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم ... ما هي آخر الارقام؟
Lebanon News
أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 395,977 شخصا على الأقل منذ ظهر في الصين في كانون الأول، بحسب تعداد أعدّته فرانس برس السبت استنادا إلى مصادر رسمية.
 
وتم تسجيل أكثر من 6,782,890 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة. وتم إعلان تعافي 2,943,700 من هذه الحالات على الأقل.

ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات على الأرجح. ولا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر.
الإعلان
 
وسجّلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 109,143 من بين 1,897,838 إصابة. وأعلن تعافي 491,706 أشخاص على الأقل.

وتعد بريطانيا البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 40 ألفاً و261 من بين 283,311 إصابة. 

وتليها البرازيل بـ35026 وفاة من بين 645,771 إصابة، من ثم إيطاليا بـ33774 وفاة من بين 234,531 إصابة، تليها فرنسا التي سجّلت 29111 وفاة من بين 190,052 إصابة.

والترتيب قائم على أساس الأعداد المطلقة ولا يأخذ في الحسبان أعداد المصابين بالنسبة لعدد السكان.
 
وحتى اليوم، أعلنت الصين -- ولا تشمل حصيلتها ماكاو وهونغ كونغ -- 4634 وفاة و83030 إصابة (3 إصابات جديدة بين الجمعة والسبت)، بينما تعافى 78329 شخصا.

وعلى صعيد القارّات، سجّلت أوروبا 182,708 وفيات من بين 2,248,511إصابة حتى الآن. وسجّلت الولايات المتحدة وكندا معا 116,894 وفاة من بين 1,992,165 إصابة. وفي أميركا اللاتينية والكاريبي، تم تسجيل 62458 وفاة من بين 1,245,077 إصابة. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 18636 من بين 652,812 إصابة، وفي الشرق الأوسط 10248 وفاة من بين 458,222 إصابة، وفي إفريقيا 4902 وفاة من بين 177,477 إصابة، وفي أوقيانيا 131 وفاة من بين 8632 إصابة.

ويشار إلى أنه نظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً