LBCI
LBCI

قداس في إيليج تكريما لشهداء المقاومة ​اللبنانية... الراعي: شهداؤنا أراقوا دماءهم دفاعاً عن المسيحيين ولبنان (صور)

أخبار لبنان
2019-09-15 | 07:41
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قداس في إيليج تكريما لشهداء المقاومة ​اللبنانية... الراعي: شهداؤنا أراقوا دماءهم دفاعاً عن المسيحيين ولبنان (صور)
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
قداس في إيليج تكريما لشهداء المقاومة ​اللبنانية... الراعي: شهداؤنا أراقوا دماءهم دفاعاً عن المسيحيين ولبنان (صور)
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في اليوم الثاني لزيارته الرعوية لبلدات لحفد وميفوق وجاج في قضاء جبيل، قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة إيليج، سلطانة الشهداء في ميفوق - القطارة، بدعوة من "رابطة سيدة إيليج"، بعنوان "كنيستنا شهداؤنا مجد لبنان الكبير"، لمناسبة مئوية لبنان الكبير وتكريما لشهداء المقاومة اللبنانية الذين سقطوا دفاعا عن لبنان السيد الحر المستقل، عاونه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون ورئيس دير القطارة الاباتي انطوان خليفة ورئيس دير سيدة ميفوق الاب يوسف متى ولفيف من الكهنة والاباء.
 
 
في بداية القداس، ألقى المطران عون كلمة رحب فيها بالراعي وقال: "في هذا اليوم المقدس نحتفل بالذبيحة الالهية على نية الشهداء الذين رووا بدمائهم هذه الارض والذين بفضل شهادتهم وتضحياتهم وتضحيات الكثيرين لا نزال في وطننا، الذي نأمل بأن يبقى ونرجو أن يبقى وطن الحرية والرسالة، الوطن الذي نشهد فيه لإيماننا وتعلقنا بالرب وبحريتنا".
 
وبعد الانجيل المقدس، أمل الراعي في عظته بعنوان "هل تستطيعان ان تشربا الكأس التي اشربها انا؟"، في أن تشكّل مئوية لبنان الكبير عودة إلى فلسفة الصيغة اللبنانية، فتكون مناسبة فريدة لنصحّح على ضوئها الواقع الحاضر، ونخطّط لمستقبل أفضل.
 
وقال الراعي: "ها نحن نستعد للاحتفال كنسيا ومدنيا بالمئوية الأولى لهذا الإعلان. إننا سنعود فيها مع اللجنة البطريركية واللجنة الوطنية إلى الجذور، إلى فلسفة الصيغة اللبنانية التي هي المواطنة المدنية بدلا من المواطنة الدينية، والتعددية الدينية والثقافية في الوحدة، بدلا من الأحادية، والعيش معا كمسيحيين ومسلمين بالتعاون والمساواة والاحترام المتبادل، وإقرار جميع حقوق الإنسان الأساسية والحريات العامة، والنظام الديموقراطي الليبرالي. ونأمل بأن تشكل العودة إلى فلسفة الصيغة اللبنانية مناسبة فريدة لكي نصحح في ضوئها الواقع الحاضر، ونخطط لمستقبل أفضل".
 
وأضاف: "في زمن الصليب، يذكرنا الرب يسوع بأن دعوتنا المسيحية ورسالتنا تقتضيان السير على خطاه، بحمل صليب الفداء، وهو سير قائم على الموت عن الذات مع المسيح المصلوب، والانفتاح على قيامته باعثة الحياة الجديدة، هذا النهج سلكه بطاركتنا الأبرار، ولاسيما العشرون بطريركا، الذين عاشوا هنا في مقر سيدة إيليج، من البطريرك بطرس الأول سنة 1120 إلى البطريرك يوحنا الجاجي الثاني الذي نقل الكرسي البطريركي إلى قنوبين سنة 1440. وقد ناضلوا جيلا بعد جيل، وهم يقودون شعبهم الماروني من أجل الأغليين حماية الإيمان والاستقلال الحر.

هذا النهج تبعه شهداؤنا الذين أراقوا دماءهم دفاعا عن المسيحيين ولبنان، في الحرب الأخيرة التي اندلعت في 13 نيسان 1975، عدد كبير من هؤلاء الشهداء يرقدون هنا في ظل سيدة إيليج، ونكرمهم في غابة الأرز التي ترمز إلى خلود ذكراهم، وإلى إكليل مجدهم في السماء، ونقدم لراحة نفوسهم وعزاء أهاليهم هذه الذبيحة المقدسة ، إن القول المأثور: "ماتوا لنحيا"، يقتضي منا التزاما مضحيا في سبيل لبنان بكيانه وشعبه ومؤسساته، بعيدا من النزاعات الداخلية والمصالح الشخصية والفئوية، وعن المساومة في شأن الوطن وأولويته واستقراره وكرامته، ولا ننسى في صلاتنا الشهداء الأحياء الذين يحملون في أجسادهم علامات تضحياتهم من اجل لبنان، وهي علامات المسيح الفادي الذي تتواصل الآمه في الآمكم أيها الاحباء. انتم لنا علامة تدعو إلى الدفاع عن أرضه".
 
 
 
 
 
 
 
 

أخبار لبنان

لبنان

البطريرك الراعي

LBCI

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More