شكراً لك

إغلاق
نقدم لكم آخر الاخبار والبرامج
القائمة
23 آذار 2021 - 11:44
 شارك
 مشاركة

عالمة آثار تكشف عن مومياء محنطة بطرق لم توثق سابقاً في التحنيط المصري

publishing date: 23/03/2021 11:44:00
كشفت متخصصة في علم الآثار المصري في جامعة "ماكواري" بأستراليا طريقة تحنيط لم يُحك عنها سابقاً news ,lbci ,أخبار ملوك, مصري, تحنيط, طين, آثار, علم, متخصصة, أستراليا, مومياء,علوم,كشفت متخصصة في علم الآثار المصري في جامعة "ماكواري" بأستراليا طريقة تحنيط لم يُحك عنها سابقاً
episodes
عالمة آثار تكشف عن مومياء محنطة بطرق لم توثق سابقاً في التحنيط المصري
الإعلان
كشفت الدكتورة كارين سوادا، المتخصصة في علم الآثار المصري في جامعة "ماكواري" بأستراليا، في مشروع لدراسة الجثث المصرية المحنطة في متحف جامعة سيدني، عن طريقة تحنيط لم يُحك عنها سابقاً.
 
ومن ضمن تفاصيل المشروع، تمّ فحص جثة مومياء تعود إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد بالأشعة المقطعية، تنتمي لامرأة يتراوح عمرها بين 26 و35 عاماً. واستُخرجت عينات صغيرة من قشرة الطين من الفجوات الموجودة في أغلفة الأنسجة أيضاً، ما أدى إلى اكتشاف درع، داخل الأغلفة.
 
وأوضحت سوادا في مقابلة عن المشروع: "تُعرف القشور، أو الدروع الموجودة داخل الأغلفة، من عدد من الجثث، وتشمل أجساد الملوك المصريين القدامى من القرن الثالث عشر قبل الميلاد وبعده. واتّضح أنها مصنوعة من مادة الراتنج (مادة نباتية)".
الإعلان
 
والمُلفت فيما يخصّ هذا الدرع، أنه كان مصنوعاً من الطين، وأكدت قائلةً: "هذا هو المثال الأول لوجود قشرة طينية في التحنيط لهذه الفترة. وهذا اكتشاف جديد حقاً في التحنيط المصري".
 
وكشفت فحوص مكثفة في عام 2017 أن الدرع مصنوع من صفائح رقيقة من الطين، طُلي سطحه باللون الأحمر، كانت لا تزال مرنة عند وضعها على الجسم.
 
ويُعرف أنه تمّ شراء الجثة المحنطة في عامي 1856، أو 1857 من قبل الباحث والرحال السير تشارلز نيكولسون، أثناء رحلة إلى مصر قام بها في ذلك الوقت. ولقد منح نيكولسون الجثة لجامعة سيدني، إلى جانب عدد كبير من القطع الأثرية الأخرى، لأجل افتتاح متحف للآثار.
 
الإعلان
اخترنا لكم (8)
 
 
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More
عرض المزيد
ترددات القنوات
شاهدوا قنوات الـLBCI عبر هذه الترددات
ارسل لنا صورة أو فيديو
شاركنا في صناعة الخبر عبر ارسال الصور و اشرطة الفيديو
تطبيقاتنا:
Designed by Code And Theory
Softimpact
Built by Softimpact