يكثر استخدام الزنجبيل في الدول الآسيوية للطهي أو حتى لمعالجة بعض الأمراض والجروح لكن يبقى استخدامه في دول الشرق الأوسط ضئيل بعض الشيء بالرغم من فوائده الكبيرة على صحّة الإنسان وعلى الحياة الجنسية لديه.
فلقد أظهرت دراسة أميركية حديثة من جامعة جورجيا أنّ الزنجبيل هو مسكّن فعّال للآلام ويعمل كمضادّ للالتهابات ويعالج آلام العضلات بعد ممارسة الرياضة بشكلٍ كثيفٍ كما وتمّ إثبات فعاليته كمسكّنٍ لألام هشاشة العظام (ترقّق العظام). وأشارت الدراسة إلى أنّ الزنجبيل يساعد أيضاً الذين يعانون من دوار السفر على متن الطائرة لدوره الكبير في التخفيف من الشعور بالغثيان، أضف إلى ذلك اعتماده من قبل بعض المرضى الذين يتلقون علاجاً كيميائياً للتخفيف من الغثيان.
وأشار الباحثون الأميركيون أنّ البعض يلجأ إلى الزنجبيل كمحفّزٍ للشهوة الجنسية والسبب في ذلك يعود إلى رائحته المميّزة التي تساعد على خلق الاتصال الجنسي بين الإثنين. ناهيك عن ذلك، يساعد الزنجبيل في تعزيز الدورة الدموية وبالتالي ضخّ الدم في المنطقة السفلية من الجسم، الأساسية في أي عملية جنسية.
للمزيد من التفاصيل حول فوائد الزنجبيل اضغطوا هنا