أظهرت دراسة جديدة ارتباط نجاح عملية الإقلاع عن التدخين بطريقة امتصاص جسم المدخّن لمادة النيكوتين.
وقام العلماء بقياس معدّل تخلّص الجسم من النيكوتين لاكتشاف أفضل طريقةٍ يجب اعتمادها من قبل المدخّن للإقلاع عن التدخين. وذكر موقع ميترو البريطاني أنّ 60 بالمئة من الأشخاص الذين يحاولون ترك التدخين يعودون إليه خلال الأسبوع الأول فقط وقد يكون العلاج الأنسب لهؤلاء الأقراص بدلاً من لاصقات النيكوتين.
وقارن العلماء بين فعالية لاصقات النيكوتين والأقراص في دراسةٍ شارك فيها 1246 مدخّنٍ أرادوا الإقلاع عن التدخين. وصُنّف 662 شخصاً من المشاركين ضمن مجموعة الأشخاص الذين يتخلّص جسمهم ببطءٍ من النيكوتين و584 الآخرين صنّفوا ضمن مجموعة الأشخاص الذين يتخلّص جسمهم من النيكوتين بمعدلٍ طبيعي.
وقال البروفسور كارين لارمان من جامعة بنسيلفينيا إنّ "65 بالمئة من المدخنين الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين يعودون إلى عادتهم في الأسبوع الأول" وأضاف "أظهرت نتائجنا أنّ اختيار العلاج على أساس معدّل تخلّص جسم المدخّن من النيكوتين قد يساعد المدخنين على اختيار الطريقة الأمثل لهم للإقلاع عن التدخين".
وبالرغم من أنّ السيجارة تحتوي على الكثير من المواد الضّارة إلاّ أنّ النيكوتين هو الذي يؤدي إلى الإدمان. وأظهرت الدراسة بعد 11 أسبوعاً من العلاج أنّ الأشخاص بمعدلٍ طبيعي في التخلّص من النيكوتين والذين يتناولون الأقراص للإقلاع عن التدخين هم أقلّ نسبة بالتدخين من جديد مقارنة مع الذين يستخدمون لاصقات النيكوتين.