تمكّن الباحثون في دراسةٍ جديدةٍ على علاجات محتملة لمرض الألزهايمر من كشف طريقة عمل "الصدمة البارد" على رأس الإنسان والذي تمّ ربطها في السابق بمنع موت خلايا الدماغ.
وفي الدراسة، اعتبر العلماء أنّ ما يمكنهم القيام به اليوم هو ابتكار عقاقير تشبه التأثيرات الوقائية للبرد على الدماغ. واعتبرت الباحثة جيوفانا مالوتشي التي قادت الدراسة أنّهم كانوا على علمٍ بتأثير التبريد على الدماغ لجهة منعه من إلحاق الضرر بالخلايا الدماغية لكن خفض حرارة الجسم يعدّ عملية مزعجة وخطرة ونادراً ما يمكن تنفيذها.
وأشارت الدراسة إلى أنّ خفض حرارة الجسم بإمكانه إبقاء الإنسان على قيد الحياة لساعاتٍ بعد تعرّضه لسكتةٍ قلبية وذلك بدون حدوث تلفٍ في أنسجة الدماغ. ويحفّز التبريد على إنتاج بروتينات في دماغ الحيوانات يطلق عليها إسم "الصدمة الباردة".
وقام فريق البحث بتجربةٍ على فئران المختبر إذ قام بخفض درجة حرارة جسم الفئران إلى ما بين 16 و18 درجة مئوية لمدّة 45 دقيقة ثم أعادوا التدفئة وكرّر العلماء هذه الخطوة لدى فئران تمّ تربيتها خصيصاً لتحمل خصائص مرض الألزهايمر ووجدوا أنّ القدرة على إعادة توليد نقاط الاشتباك العصبي انخفضت مع تقدم المرض. (المصدر)