يُقال إنّ الحبّ لا يميّر في العمر، الدين أو العرق، فعندما يقع شخصين في الغرام يتحكّم شعور الحبّ بحياتهما وتصبح الدنيا كلّها "وردية" اللون. لكن بعض الأشخاص الذين عانوا من علاقاتٍ غرامية قاسية ومرّة يكرهون الحبّ ويتمنون إيجاد علاجٍ شافٍ له... أمنية هؤلاء على وشك أن تتحقّق قريباً!
لهؤلاء الذين يتوجّعون من الحبّ، وجد باحثون علاجاً لهم من خلال تكنولوجيا حيويّة تعمل على اكتشاف المشاعر المرتبطة بالحبّ ووضع حدّ لها باستخدام دواءٍ. ويقول الخبير في دراسة الأعصاب وأخلقياتها براين إيرب إنّ هناك دواء للشفاء من الحبّ بحسب دراسة حديثة أظهرت أوجه الشبه بين تأثير بعض الأدوية التي تؤدي إلى الإدمان وشعور الحبّ.
وأضاف براين أنّ إدمان الأدوية والشعور بالحبّ يفعّلان نظام المكافأة في الدماغ أي يشعراننا بالسعادة الكبيرة لدرجةٍ أننا ننسى المشاعر الأخرى والأشياء الأخرى ويسبّبان الألم حين نفقدهما. وإنطلاقاً من القول إنّ "الحب كإدمان المخدرات"، أشار براين إلى أنّ أدوية "مكافحة الحبّ" تُستخدم اليوم بشكلٍ غير معلن في بعض دول العالم.