يعتقد الباحثون أنّ الأحلام السيّئة أو الكوابيس تعود بالمنفعة على من يراها وتحسّن صحّته النّفسيّة والعاطفيّة.
ويعتبر الكابوس مخرجاً للعواطف يسمح لنا بالتّخلّص من الضّغط والقلق.
يحوّل اللاوعي الخوف الى قصص نشهدها خلال النّوم بشكل كوابيس، فتصبح "ذكرى" يستطيع الدّماغ تقبّلها بشكل أفضل من الخوف.
8% من البالغين يعانون من الكوابيس ولكن لا يجب أن يقلقوا اذ انّهم يتخلّصون من مخاوفهم ومشاكلهم من خلال الأحلام.
(المصدر)