تعود الرّضاعة الطّبيعيّة بالمنافع الصّحيّة والنّفسيّة على كلّ من الرّضيع والأمّ. اليكم أهمّ هذه المنافع:
الفوائد للطّفل
- يقوّي حليب الرّضاعة مناعة الطّفل لأنّه يحتوي على الكثير من المواد المضادّة للطّفيليّات، الفيروسات والحساسيّة. وأظهرت الدّراسات أنّ الأطفال الذّين يشربون حليب الرّضاعة في صغرهم لديهم حماية أكبر من أمراض الرّئتين والتهابات المجاري البوليّة والأذنين وغيرها.
- تتطلّب عمليّة الرّضاعة الطّبيعيّة تلامس الطّفل والأمّ ممّا يفرز في جسم كلّ منهما هرمونات الأوكسيتوسن والسّيروتونين التّي تقوّي العلاقة بين الاثنين.
- أظهرت الأبحاث أنّ الطّفل الذّي يرضع محميّ أكثر من غيره من الأمراض العقليّة والنّفسية وخطر الادمان على مواد معيّنة. كما ينمو ليصبح شخصاً ذكيّاً ومستقرّ عاطفيّاً.
- حين يرضع الطّفل من والدته يقرّر متى يريد أن يشرب ومتى يتوقّف. هذا الأمر يساعده في المستقبل على اتّخاذ القرارات بحرّية وكيف يكون انساناً مستقلّاً.
- تتغيّر نسبة المواد الغذائيّة الموجودة في حليب الأمّ بحسب حاجات الطّفل. على سبيل المثال يفرز جسم المرأة التّي تلد طفلاً قبل أوانه حليباً يحتوي على مغذّيات تزيد مناعة الطّفل وتساعده على الهضم والنّمو العقليّ والجسديّ بشكل طبيعيّ.
الفوائد للأمّ
- تحمي الرّضاعة الطّبيعيّة الأمّ من سرطان الثّدي بنسبة تصل الى 25%. وتحميها أيضاً من سرطاني الرّحم والمبيض.
- النّساء اللّواتي لا يقمن بالرّضاعة الطّبيعيّة يتعرّضن لترقق العظام أربع مرّات أكثر من غيرهنّ.
- تساعد الرّضاعة الطّبيعيّة الأمّ على خسارة الوزن بعد الولادة بشكل صحّيّ وسريع أكثر من الأخريات. وتخسر المرأة الدّهون المكّدسة في منطقة في وقت سريع أيضاً.
- المرأة التّي ترضع طفلها لا تتعرّض بقدر غيرها للمشاكل النّفسيّة المتعلّقة بالولادة وأهمّها "اكتئاب ما بعد الولادة" والضّغط النّفسيّ والقلق.
- تشكّل الرّضاعة فرصة كبيرة لتتعرّف الأمّ على طفلها وتحرّكاته وتقرّبهما من بعضهما. وتجعل الرّضيع يثق بأمّه، الامر الذّي سيساعدها حين يكبر.