LBCI
LBCI

الحوامل المعرضات لمستويات عالية من تلوث الهواء أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالربو

صحة وتغذية
2021-05-24 | 06:34
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحوامل المعرضات لمستويات عالية من تلوث الهواء أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالربو
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الحوامل المعرضات لمستويات عالية من تلوث الهواء أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالربو
كشفت دراسة جديدة أن النساء الحوامل اللواتي يتعرضن لمستويات عالية من تلوث الهواء هن أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالربو.

وأجرى باحثون من كلية ماونت سيناي للطب في نيويورك الدراسة على 376 أمًا وأطفالهن لفهم ما إذا كان التعرض للجسيمات فائقة الدقة في تلوث الهواء أثناء الحمل يمكن أن ينتقل إلى الرضع.

ووجدوا أن أكثر بقليل من 18 في المئة من الأطفال المولودين من أمهات معرضات بشدة لتلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة أصيبوا بالربو.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ربط الربو بالتعرض قبل الولادة لهذا النوع من تلوث الهواء، وفقًا للفريق.

وفي هذه الدراسة الجديدة، شرع الباحثون في فهم ما إذا كان الربو يمكن أن يكون ناتجًا أيضًا عن التعرض لجسيمات دقيقة جدًا في الرحم.

ويشمل تلوث الجسيمات فائقة الدقة جزيئات أصغر من عرض شعر الإنسان العادي. وما يثير القلق هو أن هذا الحجم الصغير يعني أن هذه الجسيمات يمكن أن تتعمق في الرئتين وحتى تنتقل إلى الدورة الدموية.

وقالت الدكتورة روزاليند رايت، التي قادت الدراسة: "أحد أسباب عدم مراقبة الجسيمات فائقة الدقة بشكل روتيني هو وجود عدد من التحديات الفريدة لقياسها بدقة"، وأضافت: "لحسن الحظ، تم تطوير طرق حديثة لتوفير بيانات التعرض التي سمحت لنا بإجراء هذه الدراسة".

وشملت الدراسة 376 من الأمهات وأطفالهن الذين يعيشون في منطقة بوسطن وتم متابعتهم بالفعل لتقييم صحتهم.

ودخل الفريق في شراكة مع علماء من جامعة تافتس، الذين طوروا طريقة لتقديم تقديرات يومية عن التعرض للجسيمات فائقة الدقة في كل منطقة من المناطق التي تعيش فيها النساء.

ثم تابع الباحثون مع الأمهات بعد 3 سنوات لمعرفة ما إذا كان قد تم تشخيص إصابة أطفالهن بالربو أم لا.

وكشفت النتائج أن أكثر بقليل من 18 في المئة من الأطفال المولودين من أمهات معرضات بشدة لتلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة أصيبوا بالربو. علماً أنه بالمقارنة، فإن 7 في المئة فقط من الأطفال بشكل عام في الولايات المتحدة يعانون الربو.

وعند التعمق بالنتائج، وجد الباحثون أن الفتيات الصغيرات كن أكثر عرضة للإصابة بالربو مقارنة بالصبيان.

وفي حين أن سبب النتائج لا يزال غير واضح، يشير الباحثون إلى أن التلوث قد يغير نظامًا معينًا لتنظيم الجسم مثل وظيفة الغدد الصماء والمناعة.

وقالت الدكتورة رايت: "هذا البحث هو خطوة مبكرة مهمة في بناء قاعدة الأدلة التي يمكن أن تؤدي إلى مراقبة أفضل للتعرض للجسيمات متناهية الصغر في الولايات المتحدة وفي نهاية المطاف إلى التنظيم". وتابعت: "مع تقدمنا في طرق قياس هذه الجسيمات الصغيرة، نأمل في تكرار هذه النتائج، سواء في مناطق جغرافية مختلفة عبر الولايات المتحدة أو على مستوى العالم"، وختمت قائلة: "لا يزال الربو في مرحلة الطفولة وباءً عالميًا من المرجح أن ينمو مع الارتفاع المتوقع في التعرض لتلوث الهواء بسبب تأثيرات تغير المناخ".

مصدر

آخر الأخبار

صحة وتغذية

حوامل

الربو

أطفال

تلوث الهواء

جسيمات

دراسة

LBCI التالي
الحبة لا تتجاوز الـ35 سعرة حرارية... حافظوا على المناعة وصحة الدماغ من خلال هذه الفاكهة المفيدة
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More