LBCI
LBCI

كيف نعيش حتى سنّ المئة؟ إليكم سرّ العمر الطويل

صحة وتغذية
2026-01-05 | 14:37
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كيف نعيش حتى سنّ المئة؟ إليكم سرّ العمر الطويل
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كيف نعيش حتى سنّ المئة؟ إليكم سرّ العمر الطويل

يتساءل كثيرون عن سرّ العيش حتى عمر المئة بصحة جيدة.

وتشير الدراسات إلى أن العوامل الوراثية تفسّر ما بين 30 و40 في المئة من طول العمر، في حين يعود 60 إلى 70 في المئة منه إلى العادات والسلوكيات الصحية. وحتى لدى من يتجاوزون سنّ 110 أعوام، تبقى الممارسات الصحية عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على جودة الحياة.

الشيخوخة الصحية بدلًا من إطالة العمر

يفضّل اختصاصيو طب الشيخوخة استخدام مصطلح "الشيخوخة الصحية" بدل "إطالة العمر"، إذ لا يقتصر الهدف على العيش لفترة أطول، بل على الحفاظ على صحة جسدية وعقلية واجتماعية جيدة، بعيدًا عن الأمراض أو الإعاقات.

ويؤكد الخبراء أن تبنّي نمط حياة صحي ممكن في أي مرحلة عمرية، فلا يوجد وقت مبكر أو متأخر للبدء.

العادات الخمس الأهم لحياة أطول وصحية

يمكن تعديل 14 عامل خطر يؤثر في التدهور المعرفي، وقد يساهم ذلك في الوقاية أو تأخير ما يصل إلى 45 في المئة من حالات الخرف. ويعتبر اختصاصيو الشيخوخة أن أبرز هذه العوامل تشمل:

- ممارسة الرياضة بانتظام

- اتباع نظام غذائي صحي

- معالجة ضعف السمع

- الحفاظ على العلاقات الاجتماعية

- تجنّب التدخين وإدارة مخاطر القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع الضغط والسكري والكوليسترول والسمنة

أقوى مؤشرات التقدّم الصحي في العمر

قد يكون من الصعب تقييم جودة التقدّم في السن، إلا أن الخبراء يشيرون إلى ثلاث مؤشرات سهلة القياس تعكس الصحة العامة:

- قوة قبضة اليد، التي تدل على القوة العضلية والقدرة الجسدية

- سرعة المشي، حيث قد يشير البطء إلى تراجع وظيفي

- التوازن، وهو عنصر أساسي لتجنّب السقوط والحفاظ على الاستقلالية

متى يجب زيارة الطبيب؟

لا يوجد عمر محدّد لزيارة طبيب الشيخوخة، إذ يعتمد الأمر على مستوى الأداء الوظيفي أكثر من العمر نفسه. وقد يستفيد كبار السن من هذا الاختصاص في حال معاناتهم من أمراض متعددة، أو تناولهم أدوية كثيرة، أو وجود صعوبات جسدية أو معرفية، أو بعد التعرّض لسقوط أو دخول المستشفى.

العلامات المبكرة التي لا يجب تجاهلها

مع التقدّم في العمر، قد يصبح استرجاع المعلومات أبطأ، وهذا أمر طبيعي. لكن المشكلة تبدأ عندما يعجز الشخص عن التكيّف مع هذه التغيّرات، ما يؤثر على حياته اليومية.

وتشمل العلامات التحذيرية صعوبة متابعة الأحاديث، نسيان المواعيد، عدم القدرة على إدارة الفواتير، أو نسيان تناول الأدوية. وغالبًا ما تكون هذه التغيّرات خفيفة في البداية، ما يجعل ملاحظتها صعبة.

متى يصبح التقييم المعرفي ضروريًا؟

إذا بدأت الذاكرة أو السلوك أو القدرة على اتخاذ القرار بالتأثير على الحياة اليومية، أو إذا عبّر أحد أفراد العائلة عن قلقه، يُنصح بإجراء تقييم معرفي طبي.

يشمل هذا التقييم مراجعة التاريخ الطبي واختبارات للذاكرة والانتباه واللغة وحلّ المشكلات وسرعة المعالجة الذهنية، مع مراعاة لغة الشخص ومستواه التعليمي وثقافته.

ويجمع الخبراء على أن التقدّم في العمر بصحة جيدة يتطلّب رعاية متكاملة تركّز على الجسد والعقل معًا، وتهدف إلى الحفاظ على الاستقلالية ونوعية الحياة لأطول فترة ممكنة.

آخر الأخبار

صحة وتغذية

العيش

العمر الطويل

سن المئة

100 عام

معمرين

مسنين

صحة

دراسة

طب.

LBCI التالي
تربية الفتيات تساعد في حماية الأهل من مرض خطير... وهذه التفاصيل
هل تشعرون بالتعب الدائم؟ طبيب يكشف الأسباب ويطلق تحذيرًا
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More