شككت دراسة جديدة في فكرة أن تناول مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية بانتظام قد يساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
وحذّر الباحثون من أن هذه العادة اليومية تنطوي على "مخاطر فورية"، بما في ذلك زيادة احتمالية حدوث نزيف خطير في الدماغ وحوله.
وراجع الدكتور بو تشانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة وفريقه عشر تجارب سريرية عشوائية مضبوطة شملت 124,837 شخصًا. وبحثت كل دراسة في ما إذا كان تناول الأسبرين بانتظام يقي من سرطان القولون والمستقيم أو الأورام الحميدة لدى البالغين ذوي المخاطر المتوسطة.
وأشارت بعض الدراسات السابقة إلى أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين يوميًا قد يُفيد الأشخاص المعرضين لخطر وراثي أكبر للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مما يُقلل من احتمالية إصابتهم بالمرض أو يمنع عودته.
ولكن بالنسبة للشخص العادي، وجدت المراجعة الحديثة أن الأسبرين لا يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم خلال السنوات الخمس الأولى من الاستخدام.
ولاحظ الباحثون أن هذه النتائج استُخلصت من متابعات رصدية، حيث ربما يكون الأشخاص المشاركين قد غيّروا استخدامهم للأسبرين أو أضافوا علاجات أخرى، مما يُشوش البيانات ويجعل النتائج عرضة للتحيز.
ووجد الباحثون أن الاستخدام اليومي للأسبرين يزيد من خطر النزيف الدماغي خارج الجمجمة، ومن المرجح أن يرفع احتمالية الإصابة بسكتة دماغية نزفية.
المصدر