حذّرت الأمم المتحدة من أن النزاعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط قد تؤدي إلى اندلاع أزمة مساعدات إنسانية وطبية هي الأسوأ والأكثر تعقيداً منذ تفشي جائحة كورونا.
وأوضح التقرير الأممي أن حدّة العمليات الميدانية وتوسع رقعة النزاع تسببا في عرقلة وصول الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية الأساسية إلى الملايين.
وحذّر المسؤولون من أن تراجع التمويل الدولي، بالتزامن مع إغلاق الممرات الآمنة، يضع المنظمات الإغاثية في عجز غير مسبوق عن تلبية الاحتياجات المتزايدة للمدنيين.
وأشار الخبراء إلى أن العالم قد يواجه عودة لانتشار أمراض كان قد تم السيطرة عليها، نتيجة تضرر البنية التحتية الطبية وغياب الكوادر التمريضية والإسعافية عن المناطق الأكثر تضرراً.
وطالبت الأمم المتحدة الدول المانحة بزيادة دعمها الفوري، مشددة على أن تأخير المساعدات الطبية والإنسانية سيؤدي إلى خسائر بشرية تفوق بكثير ما خلفته الأزمات الصحية السابقة، مما يضع الضمير العالمي أمام اختبار حقيقي في حماية الفئات الأكثر ضعفاً.
المصدر