أثار الخبراء مخاوف جديدة بشأن الارتفاع الحاد في حالات سرطان الأمعاء، إذ كشفت دراسة حديثة أنه أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان لدى من هم دون الخمسين عاماً.
وخلص بحث نشرته الجمعية الأميركية للسرطان إلى أن هذا المرض، المعروف أيضاً بسرطان القولون والمستقيم، يودي بحياة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاماً بمعدلات غير مسبوقة.
وكشفت الدراسة المقلقة عن زيادة سنوية بنسبة 3 في المئة تقريباً في عدد الشباب الذين يتم تشخيص إصابتهم بسرطان الأمعاء، مع توقعات بوصول عدد الحالات الجديدة إلى 158,850 حالة، وعدد الوفيات إلى 55,230 حالة في الولايات المتحدة عام 2026.
وقال الدكتور أحمدين جمال، نائب الرئيس الأول للمراقبة والوقاية وأبحاث الخدمات الصحية في الجمعية الأميركية للسرطان: "من الواضح أن سرطان القولون والمستقيم لم يعد يُصنّف كمرضٍ يصيب كبار السن فقط".
وأضاف: "علينا مضاعفة جهودنا البحثية لتحديد أسباب هذا الارتفاع الهائل في معدلات الإصابة بالسرطان لدى الأجيال المولودة منذ عام 1950".
كما كشفت أحدث الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة عن ارتفاع معدلات تشخيص السرطان عمومًا لدى الفئة العمرية من 25 إلى 49 عامًا في بريطانيا بنسبة 24 في المئة.
ومن جهتها، قالت الدكتورة أبارنا باريك، أستاذة الطب في كلية الطب بجامعة هارفرد واختصاصية الأورام في مستشفى ماساتشوستس العام: "يعود ارتفاع حالات سرطان القولون والمستقيم التي تظهر في سن مبكرة إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك النظام الغذائي والبيئة وخصائص الميكروبيوم".
المصدر