كشف رجل أميركي تعرّض لضربات صاعقة أربع مرات عن معاناته الجسدية والنفسية بعد نجاته، مؤكدًا أنه لم يعد كما كان سابقًا.
ويُعدّ غاري رينولدز، وهو عامل في منشرة أخشاب في الولايات المتحدة، من الحالات النادرة، إذ تعرّض لأول صاعقة عام 2007، وكانت آخرها في عام 2022، ما خلّف لديه إصابات جسدية ونفسية مؤلمة.
وقال رينولدز: "تبدو كما أنت من الخارج، لكنك في الداخل شخص مختلف تمامًا."
وأوضح أنه لم يتمكن من مغادرة سريره لأشهر بعد تعرضه لأول صاعقة، بسبب الألم الشديد الذي عانى منه، مشيرًا إلى أن التأثير لم يكن جسديًا فقط، بل امتد إلى صعوبات في التركيز وأداء المهام اليومية.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 240 ألف شخص يُصابون سنويًا بصواعق البرق حول العالم، فيما قد تؤدي هذه الحوادث إلى الوفاة في نحو 10 في المئة من الحالات.
ويختلف تأثير الصواعق من شخص لآخر، إذ يصف البعض الألم بأنه شديد للغاية، في حين يرى آخرون أن تدفق الأدرينالين خلال الحادث قد يُخفف الإحساس بالألم في اللحظة نفسها.
وكان رينولدز قد تعرّض لأول صاعقة قبل نحو 20 عامًا، أثناء وجوده في مرآب منزله، حين كان يحاول أخذ مشروب من الثلاجة الخارجية، في حادثة وصفها بغير المتوقعة.