وجه الدكتور مارتن سكور، أحد أبرزِ الأطباء في المملكة المتحدة، تحذيراً للنساء، خاصةً اللواتي يمررن بمرحلة "سن الأمل" أو انقطاع الطمث، بضرورة عدم الاستخفاف بآلام الثدي المستمرة أو اعتبارها مجرد أثر جانبي طبيعي للتغيرات الهرمونية، مشدداً على أنَّ توقيت الألم ونوعيته قد يحملان دلالات طبية هامة.
وأوضح الدكتور سكور في تقريره أن الألم الذي يزداد حدة في أوقات محددة، لاسيما خلال فترة الليل، يستوجب فحصاً طبياً فورياً.
وبينما تطمئن الكثير من النساء أنفسَهنَّ بأن الألم ليس دائماً علامةً على وجود ورم خبيث، إلا أن الطبيب أكد أن التشخيص الدقيق هو السبيل الوحيد لاستبعاد أيِّ مخاطر جدية أو لعلاج مسببات الألم الأخرى التي قد تؤثر بشكلٍ حادٍ على جودة الحياة.
وأشار التقرير إلى أنَّ بعض النساء اللواتي يخضعن للعلاج بالهرمونات البديلة (HRT) قد يعانين من حساسية مفرطة في الثدي، لكنَّ التمييز بين الألم الدوري المرتبط بالهرمونات وبين الألم غير الدوري الذي يظهر فجأةً في منطقةٍ محددةٍ هو أمر بالغ الأهمية.
وحذر سكور من أنَّ إهمال الفحوصات الدورية تحت ذريعة توقعات السن قد يؤدي إلى تأخير اكتشاف حالاتٍ طبيةٍ تحتاج لتدخل سريع.
وقدم الطبيب نصيحة عملية للنساء بضرورة مراقبة أيِّ تغيرات بصرية تطرأُ على الثدي، مثل التورم، أو التغيرِ في ملمسِ الجلد، أو ظهورِ أيّ كتل غيرِ معتادة، حتى لو كانت غير مؤلمة، داعيا إلى عدم الاعتماد الكلي على المسكنات من دون معرفة السبب الجذري للألم.
المصدر