من المتوقع أن تبدأ هذا العام تجربة رائدة للعلاج الجيني لمرضى السكري من النوع الأول، الأمر الذي يبعث الأمل في أن تُحدث حقنة واحدة نقلة نوعية في علاج ملايين الأشخاص حول العالم.
وسيتلقى البالغون المصابون بهذا المرض المزمن جرعة واحدة من حقنة يأمل العلماء أن تساعد الجسم على ضبط مستويات السكر في الدم من دون الحاجة إلى الأنسولين يوميًا.
وفي التفاصيل، أظهرت التجارب الأولية على نماذج حيوانية أن الحقنة المسماة KRIYA-839”" فعّالة لمدّة تصل إلى أربع سنوات من دون تثبيط جهاز المناعة.
وتم الكشف عن هذا العلاج في المؤتمر الدولي للتقنيات والعلاجات المتقدمة لمرض السكري هذا العام، وسيقوم العلماء بتجربته الآن على البشر لأول مرة، وقد يستمر مفعوله مدى الحياة.
وأعلن جيريمي بيتوس، اختصاصي الغدد الصماء والأستاذ المشارك في الطب بجامعة كاليفورنيا، كما ورد في موقع Medscape: "في مجتمع مرضى السكري من النوع الأول، اعتدنا أن نسمع أن هذا سيتحقق خلال 10 إلى 15 عامًا، وربما سيتحقق يومًا ما".
وأضاف: "من المثير جدًا أن أقف هنا وأقول إن هذا العلاج قيد التطوير بالفعل، ويجري العمل عليه الآن".
ويأمل العلماء أن يعمل هذا العلاج عن طريق تحفيز عضلات الفخذ، حيث تُعطى الحقنة، على إنتاج الأنسولين، مما يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.
المصدر