كشفت دراسة حديثة أن جراحات إنقاص الوزن تمنح نتائج أكثر استدامة وفعالية على المدى الطويل مقارنة بحقن التنحيف الرائجة حاليا.
وأوضحت الأبحاث أن المرضى الذين خضعوا لتدخلات جراحية تمكنوا من الحفاظ على أوزانهم الجديدة لسنوات عديدة، بينما يميل مفعول الحقن الدوائية إلى التراجع أو يتطلب الاستمرار في استخدامها بشكل دائم لتجنب استعادة الوزن المفقود.
وأشار الباحثون إلى أن الجراحة تؤدي إلى تغييرات فسيولوجية وهرمونية جذرية تساعد في السيطرة على الشهية وتحسين عملية التمثيل الغذائي بشكل طبيعي ومستمر.
وفي المقابل، ورغم الفعالية الكبيرة التي أظهرتها حقن التنحيف في البداية، إلا أن الدراسة لفتت الانتباه إلى تحديات تتعلق بالتكلفة العالية والآثار الجانبية المحتملة للاستخدام طويل الأمد، فضلا عن خطر استعادة الوزن بمجرد التوقف عن تلقي العلاج.
وأكد الخبراء ضرورة موازنة الفوائد والمخاطر لكل حالة على حدة، مع التأكيد على أن الالتزام بنمط حياة صحي يظل العامل الحاسم في نجاح أي من الخيارين.
المصدر