أشار الخبراء إلى وجود علاقة وثيقة بين آلام الساقين وصعوبة الدخول في نوم عميق، حيث أن الانزعاج الجسدي ليلاً يعتبر من أبرز مسببات الأرق وتدهور جودة الراحة.
وفي ما يخص محاربة الأرق، يشدد المختصون على ضرورة تهيئة الجسم للنوم من خلال ممارسات طبيعية تبدأ قبل التوجه إلى الفراش بساعات.
ويأتي في مقدمة هذه الخطوات تنظيم الساعة البيولوجية والامتناع الكامل عن استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية التي ينبعث منها الضوء الأزرق المسبب لاضطرابات النوم.
وينصح الخبراء بتبني تقنيات الاسترخاء الذهني والتنفس العميق لتهدئة الجهاز العصبي، مما يساعد في التغلب على الأرق من دون الحاجة إلى مهدئات كيميائية قد يكون لها آثار جانبية.
ولضمان نوم مستقر وهادئ، يبرز علاج دوالي الساقين كعامل حاسم، إذ ينصح الخبراء بممارسة المشي الخفيف خلال النهار لتحسين الدورة الدموية، والحرص على رفع الساقين عند الجلوس أو النوم لتخفيف الضغط الوريدي الذي غالباً ما يزداد سوءاً خلال الليل ويؤدي إلى الأرق.
المصدر