تتجه المكسيك إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع الكشف عن سرطان الثدي، في محاولة للتغلب على فترات الانتظار الطويلة ونقص الاختصاصيين في قراءة صور الفحوص.
وفي أحد المستشفيات، تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الثدي ورصد الحالات التي قد تكون مثيرة للشك، قبل إحالتها إلى اختصاصيين لمراجعتها عن بُعد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه خدمات الكشف عن سرطان الثدي في المكسيك تحديات عدة، بينها صعوبة الوصول إلى الفحوص، خصوصًا بالنسبة إلى النساء في المناطق النائية، إضافة إلى محدودية عدد الأطباء المتخصصين.
ويأمل العاملون في المجال الصحي أن يساهم استخدام الذكاء الاصطناعي في تسريع عملية قراءة الصور والوصول إلى الحالات التي تحتاج إلى متابعة متخصصة في وقت أقصر، ما قد يساعد على بدء التشخيص والعلاج في مراحل أبكر.
وتُعدّ هذه التقنية جزءًا من توجه متزايد نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم الأطباء في تحليل صور الأشعة، من دون أن يحل محل التقييم الطبي المتخصص.